وصف الدورة
عقلية الماستر كوتش ليست تدريباً تقنياً يضيف نموذجاً جديداً، بل نظام تفكير وممارسة وهوية مهنية متكاملة تدمج أعمق مناهج العقل والتغيير والسلوك، ثم تحوّلها إلى ممارسة قابلة للاستخدام داخل الجلسة الفردية والجماعية. برنامج واحد ينقلك من «من يعرف الكوتشينج» إلى «من يُتقن ممارسته» ويقود التحوّل بثبات ووعي. مسار متدرّج ومقيّم عبر 8 محاور تدريبية منظمة، بإشراف وتأليف د. ناصر الفريح، مع تطبيق حي وتغذية راجعة، ووصول أونلاين ممتد لمدة 3 أشهر لتثبيت المهارة.
المحور الأول: بناء العقلية
من استخدام الأدوات إلى تصميم التغيير
الفرق الحقيقي بين الكوتش الممارس والماستر كوتش لا يكمن في عدد الأدوات، بل في طريقة التفكير التي تحكم استخدامها. في هذا المحور تنتقل من عقلية «تطبيق التقنيات» إلى عقلية «تصميم التحوّل»؛ حيث تصبح كل أداة قراراً واعياً داخل إطار أكبر، لا حركة منفصلة.
أهداف المحور
- إدراك الفرق بين العقلية التقنية والعقلية التصميمية في الكوتشينج.
- بناء إطار ذهني يربط الأدوات والمعرفة والقيم في منطق واحد.
- التحول من رد الفعل داخل الجلسة إلى القيادة الواعية للتحوّل.
مخرجات التعلّم
- تصف بوضوح الفرق بين ما «تفعله» وما «تصمّمه» في الجلسة.
- تختار تدخلاتك بناءً على منطق مهني لا على العشوائية أو العادة.
- تمتلك بوصلة ذهنية تعيد ضبط ممارستك عند التشتت.
المحور الثاني: فهم التغيير
النماذج الذهنية التي تفسّر السلوك ومراحل التحوّل
لا يمكنك أن تقود تغييراً لا تفهمه. هذا المحور يمنحك الخريطة الذهنية لكيفية حدوث التغيير عند الإنسان: لماذا يقاوم؟ متى يستعد؟ وما المراحل التي يمر بها من الوعي إلى الالتزام. تتعلّم أن تقرأ موقع العميل على مسار التحوّل وتتعامل معه بما يناسب مرحلته.
أهداف المحور
- استيعاب النماذج الأساسية التي تفسّر السلوك الإنساني والتغيير.
- تحديد مراحل التحوّل والتعرّف على مؤشرات كل مرحلة.
- ربط المقاومة والتردد بموقع العميل على مسار التغيير لا بشخصه.
مخرجات التعلّم
- تشخّص موقع العميل على مراحل التغيير بدقة أكبر.
- تتوقع نقاط المقاومة وتتعامل معها بدل مفاجأتها لك.
- تصمّم تدخلاتك بحسب جاهزية العميل لا بحسب رغبتك في السرعة.
المحور الثالث: الوعي الذاتي
مراقبة الذات والدوافع والكتابة التأملية والتقييم
أداة الكوتش الأولى هي نفسه. حضورك، هدوؤك، وطريقة استقبالك لما يقوله العميل — كلها تؤثر في الجلسة قبل أي سؤال تطرحه. يبني هذا المحور قدرتك على مراقبة ذاتك أثناء العمل: دوافعك، انحيازاتك، وردود أفعالك الداخلية، عبر أدوات تأمل وتقييم عملية.
أهداف المحور
- تطوير القدرة على ملاحظة الذات والدوافع أثناء الجلسة.
- التعرّف على الانحيازات والافتراضات التي تؤثر في الحياد المهني.
- ترسيخ عادة الكتابة التأملية كأداة تطوير مستمر.
مخرجات التعلّم
- تلاحظ ردود أفعالك الداخلية دون أن تسيطر على مسار الجلسة.
- تميّز بين ما يخصّ العميل وما يخصّك أنت داخل الحوار.
- تمتلك روتيناً تأمّلياً منتظماً لمراجعة أدائك بعد كل جلسة.
المحور الرابع: المرونة والنضج
التكيف والتعلّم من التعثر وتوسيع الخيارات الذهنية
الجلسات لا تسير كما نخطط دائماً. النضج المهني يظهر في قدرتك على التكيّف عندما يتغيّر المسار، والتعلّم من التعثر بدل الانكسار أمامه. هذا المحور يوسّع مخزونك من الخيارات الذهنية حتى لا تبقى أسيراً لاستجابة واحدة عند الضغط أو الغموض.
أهداف المحور
- بناء المرونة الذهنية للتكيف مع المواقف غير المتوقعة.
- تحويل التعثر والخطأ إلى مصدر تعلّم وتطوير.
- توسيع قائمة الخيارات المتاحة أمامك في اللحظة الصعبة.
مخرجات التعلّم
- تتكيّف مع تحوّلات الجلسة دون فقدان التماسك المهني.
- تستخرج درساً عملياً من كل موقف لم يسر كما توقعت.
- تمتلك أكثر من مسار للتعامل مع المقاومة أو الجمود.
المحور الخامس: قيادة الجلسات
جلسات تبدأ بهدف واضح وتنتهي بخطوات والتزام
الجلسة القوية ليست حواراً مفتوحاً بلا اتجاه، بل رحلة لها بداية وهدف ونهاية. يعلّمك هذا المحور كيف تفتتح الجلسة بعقد واضح، وتقودها نحو وعي أعمق، وتغلقها بخطوات عملية والتزام قابل للمتابعة — سواء كانت جلسة فردية أو ضمن مجموعة.
أهداف المحور
- إتقان بنية الجلسة من الافتتاح حتى الإغلاق.
- قيادة الحوار نحو هدف واضح دون فرض أو تشتت.
- إنهاء الجلسة بخطوات تنفيذية والتزام قابل للقياس.
مخرجات التعلّم
- تفتتح جلساتك بعقد واضح يحدد الهدف والدور.
- تحافظ على اتجاه الجلسة دون أن تسحب القرار من العميل.
- تختم كل جلسة بخطوات محددة وآلية متابعة.